الغدد الصّمّاء ( الغدّة الصّمّاء ) الشيخ الروحاني محمد القبيسي 00201015003179

]الغدد الصّمّاء ( الغدّة الصّمّاء ) –
– دورهم في الجسم وتحت اي الكواكب يصنفون
________________________________________

إنّه معروف جيّدًا لدى المنجّم المتخصّص أنّ جسم الإنسان لديه حصّة تطوّر كبيرة خلفه عبر الزمن المتقادم و أنّ هذا النّظام الرّائع هو النّتيجة لعمليّة بطيئة للبناء التّدريجيّ الّذي مازالت تستمرّ و سيعمل كلّ جيل أفضل من السّابق حتّى في مراحل المستقبل البعيد البعيد سيكون قد وصل الإنسان إلى مرحلة الانتهاء تقريبا وهذه المرحلة لا يمكن حتى ان نحلم بها او كيف هي . مع ذلك نجد الكلّ كامن لديهم حاسّة سادسة أو الحس المشترك على رأي فلاسفة العرب وأوجدوا بذلك سبعة أجسام باطنية للإنسان سنعرج على ذكرها لاحقا , والتي من خلا لها يستطيعون أن يدركو العمق البعيد للكون . وكما هو معروف أن فلاسفة الطبيعة وما بعد الطبيعة تعاملو مع هذا الأمر وكأنه هو السائل الحيوي أو الكائن الحيوي ( الأثير ) وسموه جسم الرّغبة, لماذا لكونه يعمل ضمن الشخص على تنشيط عوامل الرغبة أو إمتلاك الماديات وما فوقها , فيبدأ السؤال من هنا يطرح دائما من أين نرسم مشاعرنا و عواطفنا،لكون المشاعر والعواطف متعلقة بالرغبة و بإضافة أشعة العقل أو التدبر والتفكر العقلي للجسم المادّيّ أو ما سميناه سابقا بجسم الرغبة يتشكل جسم كامل أو ما يسمى بالشخصية هذه الشخصية هي الجزء الفاني والمتلاشي وهي مختلفة عن الرّوح الخالد الّتي تستخدم هذه المركبات والاجسام لتعبيرها . هذه الاجسام الباطنية تتخلّل الجسم المادّيّ الكثيف كما الهواء ينتشرفوق الماء وخلاله و لديه قوى خاصّة على الأجزاء المعيّنة من ذلك، كون الجسم المادّيّ هو نفسه عملية تبلور لهذه المركبات الدقيقة و في نفس الطّريقة و علىمبدأ النّفس أن السّوائل الطّريّة لأي جسم بمثابة قوقعة تتبلور تدريجيًّا في القشرة الصّلبة و الصّلبة هي الّتي يحملها على ظهره . لأجل هذا نقول بوجه عامّ أن أجزاء أجسامنا الطّريّة الّتي هي مؤلفة اللّحم عادةً قد تُقَسَّم إلى نوعين .

الغدد و العضلات .

الغدد: موجودة في الجسم تحت حكم الشّمس وهي المنشّطة والمحركة بوجه عام لقوة الغدد و المستفيد من هذا النشاط المشتري وما يمثله . لأن وظيفة الكيان او هذا السائل الحيويّ هو بناء و استعادة نبرة العضلات متى حصل التوتر و التعب بالعمل المفروض عليهم من جسم الرغبة المتوتّر الّذيهو بدوره محكوم في دورة القمر .
العضلات: تُحْكَم بالقمر , و بالمرّيخ المضطرب و العفويّ، حيث يقيم ما يسمّى بالضّالّين والمتغطرسين , لذلك يجب للمتعلم ان يلاحظ بعناية انه توجد أيضا غددًا فرديّةً و مجموعات أخرى من العضلات المحدّدة تحت حكم الكواكب الأخرى أيضًا . وهذا مشابه لما نقوله مثلا من إننا نعيش في الدولة الفلانية ومحكومون بقوانينها وفي نفس الوقت نحن ضمن محافظة أو إقليم من هذه الدواة نخضع لقوانينه المدنية والبلدية حتى نصل إلى مستوى الأسرة فنجد ان لها قانونها المخالف أيضا أي تقع تحت حكم اخر .
لذلك نجد أن الغدد الصماء هي سبعة ولكن في نفس الوقت لديها تحت حكمها غددا أخرى وتخضع لكواكب أخرى .
1-الغدّة النّخاميّة، محكومة بأورانوس .
2-الغدّة الصّنوبريّة، محكومة بنّبتون .
3-الغدّة الدّرقيّة، محكومة بعطارد .
4-الغدة ثيموسية، محكومة بالزّهرة .
5-الطّحال، الشمس , كونه يفرز السائل الحيوي المنقول الى فم العدة وهو سائل غير مرئي
6-7- الغدّتان الكظريّتان، محكومتان بالمشتري .

. أربعة من هذه الغدد وهي الغدة ثيموسية، الطّحال و الغدّتان الكظريّتان، مرتبط بالشّخصيّة
. الغدّة النّخاميّة و الغدّة الصّنوبريّة تُرْبَطَانِ خصوصًا بجانب طبيعتنا الرّوحيّ
و الغدّة الدّرقيّة تشكّل الرابط والواصل بين الشخصية والمسار الروحي
الطّحال هو بوّابة الدّخول لتأثيرات وقوى الشّمس المتخصّصة من قبل كلّ إنسان وهي تنتشر خلال الجسم كالسّائل الحيويّ الّذي بدونه لا يمكن أن يعيش الجسم كما بدون الطاقة والتاثير الشمسي لا وجود للكون . وهي طاقة يومية ولها من الأيام الأحد
الغدّتان الكظريّتان تحت تأثير المشتري، وهو المستفيد من التأثير الشمسي كما ذكرنا سالفا ، وهذه الغدد تعمل على التلطيف و الهدوء و تهدئة الأثر عندما تدمر الأحاسيس و الأنشطة العاطفيّة للقمر ورغبة المرّيخ أو زّحل الرّزانة . وذلك عندما يتم إيقاظ العامل المعوّق لزحل العواطف المكتئبة ويوضع ضبط النفس على القلب ، فتخرج إفرازات الغدد الكظريّة تُحْمَل بالدّم إلى القلب و تعمل كمنشّط قويّ في مجهوده للحفاظ على ارتفاع الدّوران، أثناء صراعات التفاؤل الودودة ضدّ القلق الكئيب أو ضدّ الرّغبة للمرّيخ الّذي يقلّب جسم الرّغبة في عواطف الغضب المضطربة، فيجعل العضلات مشدودةً و يرتعش،و يبدّد طاقة النّظام،
ثمّ إفراز الغدد الكظريّة ينقذفي تحرير افرازات الكبد ليجعل الشخص معتاد للتّصرّف مع الطّوارئ حتّىقبل حصول التّوازن ثانية، و بالمثل أثناء أيّ توتّر آخر أو توتّر . كان معرفة هذه الحقيقة السّحريّة الّتي دفعت المنجّمين القدماء أن يضعوا الكلى تحت حكم برج الميزان، التّوازن، و لتجنّب حيرة الأفكار قد نقول أنّ الكلى أنفسهم تلعب دور مهمّ في تغذية الجسم، فنكون هنا تحت حكم الزّهرة
كلا الزّهرة و مشاركتها لأورانوس، يحكمان وظائف التغذية و النّموّ، لكنّ في الطّرق المختلفة و للأغراض المختلفة .
لذلك الزّهرة تحكم الغدة ثيموسية التي هي الرّابطة بين الآباء و اطفالهم حتّى يصل الطفل إلى البلوغ .
هذه الغدّة واقعة مباشرة خلف عظم الصّدر أو عظمة الصّدر، إنّه الأكبر في الحياة ما قبل الولادة و خلال الطّفولة بينما يكون النّموّ زائدًا و سريعًا . أثناء ذلك الوقت الكيان الحيويّ للطفل يعمل عمله الأكثر تأثيرًا للطّفل بسبب عدم وجود وتاثير العواطف هنا و العواطف المولّدة بجسم الرّغبة بعد ذلك يأتي دور العاطفة وإمكانية الولادة لديه تكون السّنة الرّابعة عشر, أي يصبح الشخص قابلا للإنجاب ويتكون السائل المنوي لديه وهو ما كان مفقودا وغير موجود في سن الطفولة .
لكنّ أثناء سنوات النّموّ الطّفل لا يمكن أن يصنّع كريّات الدّم الحمراء كما يفعل البالغ، للرغبة لذلك تقوم اللعابات المسؤول عنها المرّيخ باستيعاب الحديد من الطّعام و تحوّله في الهيموجلوبين . للتّعويض عن هذا النّقص هناك يُخزَّن في الغدة ثيموسية جوهر روحيّ مرسوم من الآباء الّذين يُرْمَزُونَ بالزّهرة، الحاكم، و بهذا الجوهر موفّر بحبّ الأباء للأطفال قادر أن ينجز التشيميستري الدم مؤقّتًا حتّى يصبح جسم رغبته بحيويّة نشطة .ومن ثمّ يحصل ضمور الغدة ثيموسية و تعادلات الطّفل من كيان رغبتها الخاصّ بالقوّة والتاثير المريخي الضّروريّة .و من ذلك الوقت، تحت الظّروف العاديّة نجد لأورانوس و مشاركة الزّهرة و حاكم الغدّة النّخاميّة، يتولّى مسئوليّة وظيفة النموّ و الاستيعاب

عبد الراضى محمود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *