خرز الـثـعـبـان الشيخ الروحاني محمد القبيسي 00201015003179

الحمـدلله رب العالمين وصلـى الله وسلم على حبيبه محمد المصطفـى وعلـى آله الطيبين الطاهرين.
قال الله عزوجل وهو أصدق القائلين عن القدر “قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا“ {سورة الطلاق 3}، وقال سبحانه وتعالى عن السبب “وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلّ شَيْء سَبَبًا – فَأَتْبَعَ سَبَبا“ {سورة الكهف 84 – 85ً} فالأقدار مقضية والأسباب يأتي بها القاضي جل جلاله.

قال الرسول الأعظم والنبي الأكرم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين : “أبى الله أن يجري الأشياء إلا بالأسباب فجعل لكل شيءٍ سببا وجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرحا علما وجعل لكل علما بابا ناطقا” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإن من بدائع وعجائب صنع الله عزوجل الأحجار وذلك لكمون الخواص والمنافع التي خفي معظمها عن عقل الإنسان وهي في أدنى مراتب الوجود ، فالحجر له إحساس وشعور وحياة وممات ، وهذا الإحساس يكون في رتبة الجمادات.

قال الله تعالى “وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا“ {سورة الاسراء 44} وان الله سبحانه وتعالى لم يخلق المعادن و الجواهر في باطن الأرض عبثا ( والعياذ بالله ) وإنما للتفكر في عجائب مصنوعاته و بديع مخلوقاته و أيضا لمنافع الناس.
فيا عجبا! كيف يعصـى الإلــهُ؟! … أم كــــــــــــيف يجحده الجــــاحـدُ؟!
ولله في كـــــــــــلّ تحريكـــة … علـــــــــينا وتســــــــكينة شـــــاهدُ
وفــــــــي كـــــــلّ شيء له آيــة … تــــــــدل عــــــلى أنّـــــــه واحــــدُ

خـرز الـثـعبان:
يُجلب خرز الثعبان من إيران ويسمى في إيران بالمارمهره ، البعض يسمونه حجر الثعبان أو خرز الحية، يُخرجه الثعبان بنفسه من داخله (من رأسه) في وقت الجماع، يُقال إن قُتل الثعبان (لسبب إستخراج الخرز من داخله) يختفي الحجر من الجسم والله أعلم، يختلف حجم خرز الثعبان من ثعبان لآخر ولكن غالبا يكون حجر الذكر أكبر من حجر الأنثى.

طريقة جمع الخرزتين تكون كالتالي:
إما زوج من خرز الثعبان الأسود
أو زوج من خرز الثعبان الأبيض
أو يجمع فرد من كل من الصنفين (الأبيض والأسود).

*ملاحظه هامة جدا*
*إذا جمع فرد من الخرز الأبيض مع فرد من الخرز الأسود إكتسب الصفتين لما خُصص لهما*

سيد الضبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *