خواطر في التنجيم الطبي الشيخ الروحاني محمد القبيسي 00201015003179

مازالت تعاليم التنجيم الشرقية هي الأكثر ثراءا بكل ما يتعلق بالتنجيم الطبي. فهناك الأحجار الكريمة وشبه الكريمة التي كانت توصف مع بعض السبائك أو المعادن لتهدئة إشعاعات الكواكب القوية أو تعزيز الضعيفة منها، وهناك الأعشاب التي نجدها مصنفة وفقا للكواكب التي تحكمها إضافة إلى خصائصها الحيوية مثل حارة وباردة ورطبة جافه،كما خضعت الأطعمة لنفس التصنيفات.

هذه التصنيفات تشكل في مجملها نظام طبي “طاقوي” أي نظام طبي يقوم ويرتكز على قوانين الطاقة.

في الطب الغربي وهو طب لا طاقوي حيث تعود الأشخاص من نفس الحالة المرضية تناول نفس العلاج بغض النظر عن استجابة أجسادهم المختلفة للعلاج ؛ كما تعودوا على تناول نفس الأغذية معتقدين إن أجسادهم تتفاعل مع الغذاء بالطريقة نفسها.

التنجيم الطبي هو نظام طبي مبني على ربط مختلف أجزاء الجسم الإنساني ومختلف الأمراض والمشاكل الصحية والأدوية تحت تأثير الشمس والقمر والكواكب الأخرى ، بالاضافة الى البروج الإثني عشر. كل من ذو علاقة بالتنجيم علامات (مع الشمس والقمر والكواكب) ترتبط اجزاء مختلفة من الجسم البشري, وتم ربطها بالشكل التالي:

المهمة الرئيسية للتنجيم الطبي هو بيان ما إذا كانت التأثيرات النجومية موجودة في وقت المرض واحتمالية أن تكون مفيدة أو ضاره للمريض ، ومن مهامها أيضا تحديد الأسباب الكامنة وراء المرض ومدة المرض المحتملة والوسائل الاضافيه التي قد يستخدمها الطبيب لمواجهة المرض لتسهيل استعادة صحة المريض.

من المهم رسم الخارطة النجومية لميلاد المريض , وقد يستعاض عنها برسم الخارطة النجومية للمريض في أول يوم وساعة أحس فيها ببوادر المرض أو لزم فيها السرير أو في الوقت الذي أخذت فيه عينات من المريض للتحليل أو في الوقت الذي يبدأ فيه الطبيب بالتشخيص.

البداية لدراسة التنجيم الطبي هو فهم كيفية ارتباط البروج وتعلقها بالجسم الإنساني . فكل برج من البروج الإثنى عشر يتحكم في عضو أو مجموعة من الأعضاء (الظاهرية) بداية من برج الحمل الذي يتحكم في الرأس ونهاية ببرج الحوت المتحكم بالقدم.

إلى جانب البروج، من الضروري أن نتفهم دور الكواكب في التنجيم الطبي, فكل كوكب يتحكم في أكثر من عضو وقوى (داخلية ) كما أن الكواكب تعمل كمؤشرات على عمل الجسم واستجابته للمرض.وأيضا مواقعها منفردة أو مقترنة يمكن أن يشير إلى احتمال حدوث المرض.

مثال: وجود الشمس بهيأة المريض ( على نحو ما ) يمكن أن تدل على التهابات أو على الإصابة بالحمى أو مشاكل بالطاقة الحيوية, وأحيانا يمكن أن تدل على وجود مشكلة في القلب, فالشمس هي حاكم برج الأسد المسئول عن عضلة القلب. بيد أن هذا الأمر يقتضي أن تؤكده مؤشرات الكواكب الأخرى.

بعد بضع سنوات من الدراسة المكثفة ، تمكن الدكتور النفسي التشيكي جوناس اوجين ، من إثبات صلة إخصاب المرأة بالقمر فقد وجد أن 70-85% من حالات الحمل تحدث عندما يكون القمر في نفس المرحلة التي كان عليها في لحظة ولادة المرأة.
على سبيل المثال ، إذا ولدت امرأة عندما كان القمر مكتملا ، فإنها ستكون في كامل خصوبتها عندما يكون القمر بدرا. وإذا ولدت خلال الربع الأول من القمر ، فإنها ستكون خصبة في ذلك الوقت.
نبه الدكتور جوناس إلى حقيقة أن برج القمر في لحظة الحمل يحدد جنس الطفل مع نسبة 100 ٪ من الدقة. على سبيل المثال إذا حصل الحمل والقمر في برج الحمل أو الجوزاء أو الأسد (البروج الذكرية) فجنس الطفل المولود سيكون ذكرا , أما إذا كان في الثور أو العذراء أو السرطان أو العقرب أو الجدي أو الحوت ، فستولد طفلة. كما نبه أن حالات ولادة التوائم المكونة من (ذكر وأنثى) حصلت عن حمل في وقت كان القمر يغير برجه.

تقليديا، لكل عشبه كوكب وبرج فلكي حاكم. ولتعزيز خصائص النبتة الدوائية ينصح بزراعتها وجني ثمارها، وأعدادها واستعمالها تبعا لبعض التقاويم الفلكية ( سأضع مثالا لهذه التقاويم في مرحلة لاحقة)

يحكم القمر جميع النباتات بصفة عامة، ولا سيما تلك التي تؤثر على السوائل الجسدية ، والخصوبة والحياة الجنسية والولادة والنوم والأحلام والذاكرة. ولأن الأعشاب القمرية رطبة ، فهي تستخدم لعلاج الحرارة والحميات ، وخصوصا الحميات ذات الطابع الدوري كحمى الملاريا.

من الحكمة تجنب العمليات الجراحية والقمر آخذ في الازدياد ؛ ومن الحكمة أيضا تجنب الجراحات إذا ما كان القمر ببرج العضو الذي يحتاج إلى جراحة

عبد الراضى محمود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *